تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!منبجة ، من باب الانفعال ، قال جبيهاء الأشجعي ، في عنز له منحها لرجل ولم يردها :

فجاءت كأن القسور الجون بجها

عساليجه والثامر المتناوح

قال ابن بري : أورده الجوهري ( فجاءت ) ، وصوابه ( لجاءت ) قال : واللام فيه جواب ( لو ) في بيت قبله ، وهو :

فلو أنها طافت بنبت مشرشر

نفى الدق عنه جدبه وهو كالح

قال : والقسور : ضرب من النبت ، وكذالك الثامر ، والكالح : ما اسود منه ، والمتناوح : المتقابل .

يقول : لو رعت هاذا الشاة نبتا أيبسه الجدب ، قد ذهب دقه ، وهو الذي تنتفع به الراعية ، لجاءت كأنها قد رعت قسورا شديد الخضرة فسمنت عليه ، حتى شق الشحم جلدها .

( و )*! البجج : سعة العين وضخمها *!بج *! يبج *!بججا ، وهو بجيج ، والأنثى بجاء .

و (*! الأبج : الواسع مشق العين ) ، قال ذو الرمة :

ومختلق للملك أبيض فدغم

أشم *!أبج العين كالقمر البدر

وعين *!بجاء : واسعة .

( *!والبجة : بثرة في العين ) .

( وصنم ) كان يعبد من دون الله عز وجل .

( و ) *!البجة : ( دم الفصيد ، ومنه الحديث : أراحكم الله من الجبهة والسجة ) ، هاكذا بالسين المهملة مضبوط عندنا ، ونص الحديث على ما أخرجه غير واحد من المحدثين : ( إن الله قد أراحكم من الشجة ( والبجة ) ) هاكذا بالشين المعجمة ، قيل في تفسيره : هاذا ( لأنهم كانوا يأكلونها ) أي البجة ، وصوب شيخنا تذكير الضمير ، وأنه

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٠٩