تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنوى من الطريق فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها ، وقال : انتفعوا بهذا النكث ) وهو بالكسر الخيط الخلق من صوف أو شعر أو وبر ، سمي به لأنه ينقض ثم يعاد فتله .

والنكيثة : الأمر الجليل .

والنكاث ، بالضم : أن يشتكي البعير نكفتيه ، وهما عظمان ناتئان عند شحمتي أذنيه ، وهو النكاف .

|نوث

: ( ) *!والنوثة . الحمقة ، هكذا أورده ابن منظور ، وأهمله المصنف ، فهو مستدرك عليه وعلى الصاغاني .

| 2 ( فصل الواو ) مع المثلثة ) 2

|وثث

: ( ) *!الوثوثة : الضعف والعجز ، ورجل *!وثواث ، منه ، استدركه ابن منظور .

|ورث

: ( *!ورث أباه ، و )*! ورث الشيء ( منه ، بكسر الراء ) قال شيخنا : احتاج إلى ضبطه بلسان القلم دون وزن ؛ لأنه من موازينه المشهورة ، وهو أحد الأفعاال الواردة بالكسر في ماضيها ومضارعها ، وهي ثمانية : ورث وولي وورم وورع ووقف ووفق ووثق ووري المخ ، لا تاسع لها ، على ما حققه الشيخ ابن مالك ، وغيره ، وإلا فإن القياس في مكسور الماضي أن يكون مضارعه بالفتح ، كفرح ، ووردت أفعال أيضا بالوجهين : الفتح على القياس ، والكسر على الشذوذ ، وهي تسعة لا عاشر لها ، أوردها ابن مالك أيضا في لاميته ، وهي : حسب ، إذا ظن ، ووغر ووحر ونعم وبئس ويئس ويبس ووله ، ووهل ( يرثه ، كيعده ) قال الجوهري : وإنما سقطت الواو من المستقبل ؛ لوقوعها بين ياء وكسرة ، وهما متجانسان ، والواو مضادتهما فحذفت ؛ لاكتنافهما إياها ، ثم جعل حكمها مع الألف والتاء والنون كذالك ؛ لأنهن مبدلات منها ، والياء هي الأصل ، يدلك على ذالك أن فعلت وفعلنا

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٧٩