تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الأساس : امرأة نفاثة : سحارة ، ورجل منفوث : مسحور .

وقوله عز وجل : ﴿ ومن شر النفاثات فى العقد ﴾ ( سورة الفلق ، الآية : 3 ) هن ( السواحر ) حين ينفثن في العقد بلا ريق .

( والنفاثة ، ككناسة : ما ينفثه ) أي يلقيه ( المصدور ) أي من به علة في صدره ، وكثيرا ما يطلق على المحزون ( من فيه ) ، وفي المثل : ( لا بد للمصدور أن ينفث ) .

( و ) نفاثة ( : أبو قوم ) من بني كنانة ، وهم بنو نفاثة بن عدي بن الدئل ، منهم نوفل بن معاوية ابن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة ، له صحبة .

( و ) النفاثة ( : الشطيبة ) ، بالطاء المهملة بعد الشين ، هاكذا في نسختنا ، والصواب على ما في اللسان وغيره : الشظية ( من السواك ) ، بالظاء المشالة ، وهي التي ( تبقي في الفم فتنفث ) أي ترمي ، يقال : لو سألني نفاثة سواك من سواكي هاذا ما أعطيته ، يعني ما يتشظي من السواك ، فيبقي في الفم فينفثه صاحبه .

( و ) الحية تنفث السم حين تنكز .

والجرح ينفث الدم ، إذا أظهره .

وسم نفيث ، و ( دم نفيث ) ، إذا ( نفثه ) عرق أو ( الجرح ) ، قال صخر الغي :

متى ما تنكروها تعرفوها

على أقطارها علق نفيث

( وأنافث : ع باليمن ) ، والصواب أنه أيافث ، بالتحتية ، وقد صحفه الصاغاني ، وسيأتي للمصنف بعد .

وفي المثل : ( ولو نفث عليك فلان لقطرك ) . تقوله لمن يقاوي من فوقه ، كذا في الأساس .

وفي اللسان : وهو ينفث علي غضبا ، أي كأنه ينفخ من شدة غضبه .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٧٤