تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالغين في سائر الأصول ، وقال أبو عبيدة : ويقال استعواهم ، بالعين المهملة وبهما ضبط في نسخة الصحاح التي عندنا ، وكذا نسخة القاموس . وفي اللسان : نجث فلان بني فلان ينجثهم نجثا : استغواهم ( واستغاث بهم ) ويقال : يستعويهم ، بالعين .

( والاستنجاث : الاستخراج ) والمستنجث : المستخرج ، ( كالانتجاث ) والنجث ، والتنجث ، وأنشد الأصمعي :

أو يسمع العوراء تنثى لم يبث

سفاتها عن سوئها فينتجث

( و ) الاستنجاث ( التصدي للشيء ) والإقبال عليه والولوع به ، واستنجث الشيء : تصدى له وأولع به وأقبل عليه .

( و ) النجيث ، و ( النجيثة ) : ما أخرج من تراب البئر ، مثل ( النبيثة ) .

( و ) النجيثة : ( ما ظهر من قبيح الخبر ) .

( و ) يقال : ( بلغت نجيثته ) ونكيثته أي ( بلغ مجهوده ) .

( والنجيث : البطىء ) ، ( وبقلة ) تشبه النجمة .

( و ) من المجاز : النجيث ( : سر يخفى ) .

وهو نجيث القوم ، أي سرهم . قال الفراء : من أمثالهم ، في إعلان السر وإبدائه بعد كتمانه قولهم : ( بدا نجيث القوم ) ، إذا ظهر سرهم الذي كانوا يخفونه .

ونجيث الثناء : ما بلغ منه .

ونجيث الحفرة ما خرج من ترابها .

وأتانا نجيث القوم ، أي أمرهم ( الذي ) كانوا يسرونه .

( و ) النجيث : ( الهدف ، وهو تراب يجمع ) سمي نجيثا ؛ لانتصابه واستقباله .

وقيل : النجيث : تراب يستخرج ويبنى منه غرض ويرمى فيه ، قال لبيد يذكر بقرة :

مدى العين منها أن تراع بنجوة

كقدر النجيث ما يبد المناضلا

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٧١