وقد تلبث تلبثا ، فهو متلبث ، أ توثف وأقامع .
( و ) في الحديث : ( فاستلبث الوحي ) . يقال : ( استلبثه ) إذا ( استبطأه ) ، وهو استفعل من اللبث ، وهو الإبطاء والتأخر .
( وخبيث لبيث نبيث ) كل ذالك ( إتباع ) ، وفي اللسان : وقالوا : نجيث لبيث . إتباع .
( وفرس لباث ، كسحاب ) ، هاكذا في نسختنا ، وصوابه ( قوس ) بدل ( فرس ) ، كما في نسخة أخرى ، ففي اللسان : قوس لباث ( بطيئة ) ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد :
يكلفني الحجاج درعا ومغفرا
وطرفا كريما رائعا بثلاث
وستين سهما صيغة يثربية
وقوسا طروح النبل غير لباث
( و ) إن المجلس ليجمع ( لبيثة من الناس ) أي ( جماعة ) إذا كانوا ( من قبائل شتى ) ، ليسوا من قبيلة واحدة .
( ) ومما يستدرك عليه :
ألبث عن فلان أي انتظره حتى يبدي انتظارك إياه خطأ رأيه ، نقله الصاغاني .
| لثث
: ( *!اللث *!والإلثاث *!واللثلثة : الإلحاح ) يقال : *!ألث عليه *!إلثاثا : ألح عليه ، *!ولثلث ، مثله .
( و ) اللث والإلثاث : ( الإقامة ) ، عن ابن الأعرابي ، يقال :*! ألثثت بالمكان *!إلثاثا : أقمت به ولم تبرحه ، *!وألث بالمكان : أقام به ، مثل ألب ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : ( ولا *!تلثوا بدار معجزة ) أي لا تقيموا بدار يعجزكم فيها الرزق والكسب ، وقيل : أراد لا تقيموا بالثغور ومعكم العيال .
( و ) *!الإلثاث : ( دوام المطر ) ، *!وألث المطر *!إلثاثا ، أي دام أياما لا يقلع ، *!وألثت السحابة دامت أياما فلم تقلع ، وسحاب *!ملث العزالي .