تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأراك لا تكثرث له : لا تتحرك له لا تعبأ به .

|كشث

: ( الكشوث ) بالفتح ، وهي أفصح لغاته ، وعليها اقتصر الجوهري ( ويضم ، والكشوثى ) مقصورا ( ويمد ، والأكشوث بالضم ) وفي المحيط للصاحب بن عباد ، يقال له : كشوث وأكشوث ، وكشوث ، وكشوثاء وشكوثاء .

ووجد بخط الأزهري : كشوث ، بالضم صورة لا مقيدا ، وابن الأنباري أورده في المقصور والممدود له : الكشوثاء : الذي تسميه العامة الكشوث ، ( وهاذه ) أي اللغة الأخيرة ( خلف ) بفتح فسكون أي ساقطة رديئة وجوزه الدينوري ، وقال : هو لغة أهل السواد ( : نبت يتعلق بالأغصان ولا عرق له في الأرض ) ، قال الشاعر :

هو الكشوث فلا أصل ولا ورق

ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر

وفي المعجم : يكشوثا : موضع في شعر أبي تمام ، ويروى يكسوما . قلت : ويروى أيضا : أكشوثا ، والبيت المذكور يمدح فيه أبا سعد الثغري ، هو هاذا :

كل حصن من ذي الكلاع وأكشو

ثاء أطلعت فيه يوما عصيبا

|كلث

: ( انكلث ) الرجل ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن فارس : أي ( تقدم ) ، قال الصاغاني : ولم يتابع ابن فارس عليه : ولعله بالتاء الفوقية .

( والمكلث كمنبر ) الرجل ( الماضي في الأمور ) .

قلت : وهو خطأ ؛ فإن الماضي في الأمور هو المكلت المصلت ، بالتاء

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٣٤