تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو ( بالضم ) : الفرث ، وهو السرقين ، كما تقدم ، ( أي ) ألقى ( ما فيها ) وهو مأخوذ من عبارة ابن سيده والأزهري .

ونص عبارة الأول : الفرث والفراثة سرقين الكرش ، وفرثتها عنه أفرثها فرثا ، وأفرثتها ، وفرثتها ، كذالك .

ونص عبارة الثاني : وأفرثت الكرش ، إذا شققتها ونثرت ما فيها ، فالمصنف خلط بين العبارتين .

( و ) أفرث الرجل إفراثا : وقع فيه .

وأفرث ( أصحابه : عرضهم ) للسلطان ، أو ( للأئمة الناس ) ، أو كذبهم عند قوم ليصغرهم عندهم ، أو فضح سرهم .

( وفرث كفرح : شبع ) يقال : شرب على فرث ، أي شبع .

( و ) فرث ( القوم : تفرقوا ) .

ومكان فرث ، ككتف : لا جبل ولا ( سهل ) .

وجبل فريث : ليس بضخم صخوره ، وليس بذي مطر ولا طين ، وهو أصعب الجبال حتى إنه لا يصعد فيه لصعوبته وامتناعه .

( ) ومما يستدرك عليه :

ثريد فرث : غيرخ مدقق الثرد ، كأنه شبه بهاذا الصنف من الجبال .

وقال اللحياني : قال القناني : لا خير في الثريد إذا كان شرثا فرثا ، وقد تقدم ذكر الشرث .

والمفارث : المواضع التي يفرث فيها الغنم وغيرها .

| فرنث

: ( ) ومما يستدرك عليه :

فرنث ، كجعفر : قرية من قرى دجيل ، منها التاج أبو علي بن محمد بن أبي علي النخعي الأشتري الفرنثي الشاعر المنشىء ، قيده الحافظ هاكذا .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٢٣