وهو ( بالضم ) : الفرث ، وهو السرقين ، كما تقدم ، ( أي ) ألقى ( ما فيها ) وهو مأخوذ من عبارة ابن سيده والأزهري .
ونص عبارة الأول : الفرث والفراثة سرقين الكرش ، وفرثتها عنه أفرثها فرثا ، وأفرثتها ، وفرثتها ، كذالك .
ونص عبارة الثاني : وأفرثت الكرش ، إذا شققتها ونثرت ما فيها ، فالمصنف خلط بين العبارتين .
( و ) أفرث الرجل إفراثا : وقع فيه .
وأفرث ( أصحابه : عرضهم ) للسلطان ، أو ( للأئمة الناس ) ، أو كذبهم عند قوم ليصغرهم عندهم ، أو فضح سرهم .
( وفرث كفرح : شبع ) يقال : شرب على فرث ، أي شبع .
( و ) فرث ( القوم : تفرقوا ) .
ومكان فرث ، ككتف : لا جبل ولا ( سهل ) .
وجبل فريث : ليس بضخم صخوره ، وليس بذي مطر ولا طين ، وهو أصعب الجبال حتى إنه لا يصعد فيه لصعوبته وامتناعه .
( ) ومما يستدرك عليه :
ثريد فرث : غيرخ مدقق الثرد ، كأنه شبه بهاذا الصنف من الجبال .
وقال اللحياني : قال القناني : لا خير في الثريد إذا كان شرثا فرثا ، وقد تقدم ذكر الشرث .
والمفارث : المواضع التي يفرث فيها الغنم وغيرها .
| فرنث
: ( ) ومما يستدرك عليه :
فرنث ، كجعفر : قرية من قرى دجيل ، منها التاج أبو علي بن محمد بن أبي علي النخعي الأشتري الفرنثي الشاعر المنشىء ، قيده الحافظ هاكذا .