( والأغبث ) : قلب ( الأبغث ) .
( وقد اغبث ) كاحمر ( اغبثاثا ) .
ووجدت في هامش الصحاح بخط أبي زكريا وأبي سهل ما نصه : الصواب البغثة : لون إلى الغبرة ، والأبغث : الذي لونه كذالك .
|غثث
: ( *!الغث : المهزول ، *!كالغثيث ) ، يقال : *!غثت الشاة ، إذا هزلت .
( وقد*! غث ) اللحم ( *!يغث *!ويغث ، بالفتح والكسر ) ، أي من باب فرح وضرب ( *!غثاثة ) ، بالفتح ، ( *!وغثوثة ) ، بالضم ، فهو *!غث *!وغثيث ، إذا كان مهزولا .
( و ) كذالك ( *!أغث ) اللحم ، وأغثت الشاة : هزلت .
( *!وغث الحديث : ) ردوء ، و ( فسد ) ، وهو مجاز ، (*! كأغث ) ، رباعيا ، يقال : أغث الرجل في منطقه .
ويقال : حديثكم*! غث ، وسلاحكم رث .وقوم*! غثثة
وأغث فلان في منطقه : تكلم بما لا خير فيه . كذا في الأساس .
وفي المصباح : وفي الكلام الغث والسمين ( أي الجيد والردىء ) .
وأغث الرجل اللحم ، أي اشتراه*! غثا ، كذا في الصحاح .
( و ) غث ( الجرح )*! يغث غثا ، *!وغثيثا ( : سال *!غثيثه ، أي مدته وقيحه ) وما كان فيه من لحم ميت ، وهو*! الغثيثة ( *!كأغث ) الجرح : أمد ( *!واستغثه ) صاحبه ، إذا ( أخرجه منه ) وداواه ، وقال :
وكنت كآسي شجة*! يستغثها
ووجد بخط أبي زكريا ( يستغيثها ) فليعلم ذالك .
( و ) يقال : لبسته على *!غثيثة ونفس خبيثة ( الغثيثة : فساد في العقل ، و ) هي أيضا ( نخلة ترطب ولا حلاوة لها ) .