( وعبيثة الناس : أخلاطهم ) ليسوا من أب واحد ، قال :
عبيثة من جشم وجزم
كل ذلك مشتق من العبث ، وتقول : إن فلانا لفي عبيثة من الناس ولويثة من الناس ، وهم الذين ليسوا من أب واحد ، تهبشوا من أماكن شتى .
( والعبيث ، كسكين ) : الرجل ( الكثير العبث ) .
( و ) العبيث ( : كلطيف ) : المصل في لغة ، وهو ( ريحان ) وفي التكملة : ضرب من الرياحين .
( والعوبث ) كجوهر ( : شعب ) وفي اللسان : موضع ، قال رؤبة :
أسرى وقتلى في غثاء المغتثي
بشعب تنبوك وشعب العوبث
( وعوبثان بن زاهر بن مراد ) بن مذحج ( : جد بداء بن عامر ) ، ذكره ابن حبيب .
وعوبثان بن مراد : أخو زاهر بن مراد هاذا .
( وهو عبيثة ، ( أي ) مؤتشب ، في نسبه خلط ) ، كذا عن أبي عبيدة ، وهو مجاز .
( ) ومما يستدرك عليه :
العبثة بالتسكين : المرة الواحدة .
وعبثت الأقط ومثته ودفته ، وغبثته ، بالغين ، لغة فيه .
والعبيثة : الغنم المختلطة ، يقال : مررنا على غنم بني فلان عبيثة واحدة ، أي اختلط بعضها ببعض ، وقال غيره : وظلت الغنم عبيثة واحدة وبكيلة ، واحدة ، وهو أن الغنم إذا لقيت غنما أخرى دخلت فيها ، واختلط بعضها ببعض ، وهو مثل ، وأصله من الأقط والسويق يبكل بالسمن فيؤكل .
وأما قول السعدي :
إذا ما الخصيف العوبثاني ساءنا
تركناه واخترنا السديف المسرهدا