الدم ، وهما لغتان ، طمث يطمث ويطمث ، والقراء أكثرهم على ﴿ لم يطمثهن ﴾ ( سورة الرحمن ، الآية : 56 ) بكسر الميم .
وقال أبو الهيثم : يقال : طمثت تطمث ، أي أدميت بالافتضاض ، وقول الفرزدق :
وقعن إلي لم يطمثن قبلي
فهن أصح من بيض النعام
أي هن عذارى غير مفترعات
( وطمثت ) المرأة تطمث طمثا وتطمث ( كنصر وسمع ) وزاد شيخنا ومن باب تعب لغة ، أي ( حاضت ، فهي طامث ) ، بغير هاء ، وقيل : إذا حاضت أول ما تحيض ، وخص اللحيني به حيض الجارية .
( و ) من المجاز : ( الطمث : المس ) ، وذالك في كل شيء يمس ، ويقال للمرتع : ما طمث ذالك المرتع قبلنا أحد ، وما طمث هاذه الناقة حبل قط ، أي ما مسها عقال ، وما طمث البعير حبل ، أي لم يمسه .
وقوله تعالى : ﴿ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جآن ﴾ ( سورة الرحمن ، الآية : 56 ) قيل : معناه لم يمسسن . وقال ثعلب : معناه لم ينكحن والعرب تقول : هذا جمل ما طمثه حبل قط ، أي لم يمسه .
( و ) الطمث : ( الدنس ) ، ومنهم من أول به الآية .
والطمث : الريبة ، يقال : ما بفلان طمث ، أي ريبة .
( و ) الطمث : ( الفساد ) ، قال عدي ابن زيد :
طاهر الأثواب يحمي عرضه
من خنا الذمة أو طمث العطن
والطمث : العقل ، طمث البعير يطمثه طمثا : عقله .
( وواثلة ) هاكذا بالمثلثة في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب وائلة ( بن الطمثان ) بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي ، ( محركة ،