( وأبو الشعثاء : كنية جماعة ) من المحدثين وغيرهم .
( و ) أبو بكر ( محمد بن عبد الله ) ، وفي بعض النسخ عبيد الله ، ( وعبد الرحمن بن حماد الشعيثيان : محدثان ) ، أما الأول : فابن حديثه عندي في أول الفوائد الصحاح والغرائب لأبي سعيد الكنجر وذي ، روى عنه أبو عبد الله طاهر بن محمد بن إبراهيم البغدادي ، وابنه عمر بن محمد حدث ، وأما الثاني فإنه روى عن ابن عون .
( ) وفاته :
إبراهيم بن سلمة الشعيثي الذي روى عن ابن السماك .
وعبد الله بن محمد الشعيثي الذي روى عن أحمد بن حفص .
( و ) التشعيث : التفريق والتمييز ، كانشعاب الأنهار ، والأغصان .
( والمشعث ، كمعظم في العروض ) أي عروض الخفيف ( : ما سقط أحد متحركي وتده ) الذي هو ( علا ) من ( فاعلاتن ) ولا يكون إلا في الخفيف والمجتث ( كأنك أسقطت من وتده حركة في غير موضعها فتشعث الجزء ) ولذا سمي ذالك بالتشعيث ، وقوله : أحد متحركي وتده ، يحتمل ذهاب العين وذهاب اللام ، ففي الأول يبقى ( فالاتن ) فينقل في التقطيع إلى ( مفعولن ) شبهوا حذف العين هنا بالخرم ؛ لأنه أول وتد ، وقيل : إن اللام هي الساقطة ، لأنها أقرب إلى الآخر ، وذالك أن الحذف إنما هو في الأواخر وفيما قرب منها ، قال أبو إسحاق : وكلا القولين جائز حسن ، إلا أن الأقيس ( على ما بلونا في الأوتاد من الخرم ) أن يكون عين ( فاعلاتن ) هي المحذوفة ، وقياس حذف اللام أضعف ، لأن الأوتاد إنما تحذف من أوائلها أو من أواخرها ، قال : وكذلك أكثر الحذف في العربية إنما هو من الأوائل أو من الأواخر ، وأما الأوساط فإن ذلك قليل فيها .
قال ابن سيده : والذي أعتقده