عثمان ( حين شعث الناس في الطعن عليه ) أي أخذوا في ذمه والقدح فيه بتشعيث عرضه ، وفي الحديث : ( لم الله شعثه ) أي جمع ما تفرق منه ، ومنه شعث الرأس ، وهو مجاز ، وفي حديث الدعاء : ( أسألك رحمة تلم بها شعثي ) أي تجمع بها ما تفرق من أمري .
( و ) التشعث ، والتشعيث ( : أكل القليل من الطعام ) ، يقال : شعثت من الطعام ، أي أكلت قليلا .
( و ) التشعث ( : تلبد الشعر ) والتغبر ، يقال : تشعث ، إذا تلبد شعره واغبر ، وشعثته أنا تشعيثا ، وفي الحديث ( رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه به ، لو أقسم على الله لأبره ) .
( و ) من املجاز ( أشعث : الوتد ) ، صفة غالبة غلبة الاسم ؛ وسمي به لتشعث رأسه بالدق قال :
وأشعث في الدار ذي لمة
يطيل الحفوف ولا يقمل
( و ) قول ذي الرمة :
ما ظل مذ أوجفت في كل ظاهرة
بالأشعث الورد إلا وهو مهموم
عنى بالأشعث الورد الصفار ، وهو ( يبيس البهمي ) وإنما اهتم لما رأى البهمي هاجت ، وقد كان رخى البال وهي رطبة ، والحافر كله شديد الحب للبهمي ، وهي ناجعة فيه ، وإذا جفت فأسفت تأذت الراعية بسفاها .
( و ) الأشعث : ( اسم ) رجل ، وهو الأشعث بن قيس بن معد يكرب .
وأبو هانىء : أشعث بن عبد الملك الحمراني مولى عثمان رضي الله عنه ، بصري .