( و ) قال أبو عمر و : ( سيف شرث ، ككتف : محدد ) ، وكذا سنان شرث ، وقال طلق بن عدي في فرس طرد عليه صاحبه نعامة :
يحلف لا تسبقه فما حنث
حتى تلافاها بمطرور شرث
أي بسنان مطرور ، أي حديد .
وفي اللسان : قال اللحياني : قال القناني : لا خير في الثريد إذا كان شرثا فرثا كأنه فلاقة آجر . ولم يفسر الشرث ، قال ابن سيده : وعندي أنه الخشن الذي لم يرقق خبزه ، ولا أذيب سمنه ، قال : ولم يفسر الفرث أيضا ، قال : وعندي أنه إتباع ، وقد يكون من قولهم : جبل فرث ، أي ليس بضخم الصخور .
وعن ابن الأعرابي : الشرث الخلق من كل شيء .
وشرثان : جبل ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
شرثان هاذاك ورا هبود
| شربث
: ( الشرنبث ، كغضنفر ) : الغليظ الكف وعروق اليد ، وربما وصف به الأسد ، كذا في التهذيب في الخماسي : شرنبث ، أي غليظ .
وقيل : هو ( الغليظ الكفين ) ، وفي الصحاح : ( والرجلين ) ، وفي المحكم : والقدمينه الخشنهما .
( و ) الشرنبث : ( الأسد ) عامة ، ( كالشرابث ، بالضم ) .
وهو أيضا القبيح الشديد ، أنشد ابن الأعربي :
أذننا شرابث رأس الدير
والله نفاح اليدين بالخير
( و ) شرنبث وشرابث ( اسم ) رجل وشجة شرنبثة : منتفخة ، متقبضة قال سيبويه : النون والألف يتعاوران