وأرض دعمثة ودهثم : سهلة .
| ديث
: (*! ديثه ) بالصغار ( : ذلله ) ولينه .
*! وديث الطريق : وطأه ، وطريق*! مديث ، أي موطأ مذلل ، وهو مجاز ، وقيل : إذا سلك حتى وضح واستبان ، *!وديث البعير : ذلله بعض الذل ، وجمل*! مديث ومنوق ، إذا ذلل حتى ذهبت صعوبته ، وفي حديث علي رضي الله عنه : (*! وديث بالصغار ) أي ذلل .
وفي حديث بعضهم : ( كان بمكان كذا وكذا فأتاه رجل فيه*! كالدياثة واللخلخانية ) *!الدياثة : الالتواء في اللسان ، ولعله من التذليل والتليين ، كذا في النهاية ، وقيل هو *!الدثاثة كما مر .
*! وديث الجلد في الدباغ ، والرمح في الثقاف ، كذالك .
*!وديثت المطارق الشيء : لينته .
*! وديثه الدهر : حنكه وذلله .
(*! والتدييث : القيادة ) ، وفي التكملة : هو *!التديث .
( *!والديوث ) ، بالتشديد ( م ) أي معروف ، وهو القواد على أهله ، والذي لا يغار على أهله .
وفي المحكم : *!الديوث والديبوب الذي يدخل الرجالخ على حرمته بحيث يراهم ، كأنه لين نفسه على ذالك .
وقال ثعلب : هو الذي تؤتى أهله ، وهو يعلم ، وأصل الحرف بالسريانية عرب ، وفي الأساس : فلان*! ديوث ، أي طرع لا غيرة له .
قلت : وإذا كان مأخوذا من قولهم : بعير *!مديث ، أي مذلل ؛ لكونه لا غيرة له ، كأنه ذلل حتى صار كالبعير المنقاد المروض ، لا يصعب