بصيغة اسم الفاعل واسم المفعول معا ؛ للينه وتكسره .
وفي المصباح : واسم الفاعل مخنث بالكسر ، واسم المفعول مخنث ، أي على القياس .
وقال بعض الأئمة : خنث الرجل كلامه بالتثقيل إذا شبهه بكلام النساء لينا ورخامة ، فالرجل مخنث بالكسر .
قال شيخنا : ورأيت في بعض شروح البخاري أن المخنث إذا كان المراد منه المتكسر الأعضاء المتشبه بالنساء في الانثناء والتكسر والكلام فهو بفتح النون وكسرها ، وأما إذا أريد الذي يفعل الفاحشة ، فإنما هو بالفتح فقط ، ثم قال ؛ والظاهر أنه تفقه وأخذ من مثل هاذا الكلام الذي نقله في المصباح ، وإلا فالتخنهيث الذي هو فعل الفاحشة لا تعرفه العرب ، وليس في شيء من كلامهم ، ولا هو المقصود من الحديث ، انتهى .
( ويقال له : ) أي للمخنث ( خناثة ) بالضم على الصواب ، كما ضبطه الصاغاني .
وفهم شيخنا من تقرير المصباح أنه بالكسر ، كأنها من الحرف والصنائع ، وليس كما فهمه ، ( وخنيثة ) بالضم مصغرا .
( وخنثه يخنثه ) بالكسر ( : هزىء به ) وفي الأساس : خنث له بأنفه ، كأنه يهزأ به .
( و ) خنث فم ( السقاء ) : ثنى فاه و ( كسره إلى خارج ، فشرب منه ، كاختنثه ) ، وإن كسره إلى داخل فقد قبعه .
وانخنثت القربة : تثنت .
وخنثها يخنثها خنثا ، فانخنثت ، وخنثها واختنثها ، وفي الحديث ( أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن اختناث الأسقية ) .
وقال الليث : خنثت السقاء والجوالق ، إذا عطفته .