الحراني ، وابن علاق ، وابنه عزون ، وأبي الطاهر محمد بن مرتضى الحارثي ، وغيرهم ، حدث عنه السبكي ، وذكره في معجم شيوخه ، توفي سنة 711 بمصر ( وهو ابن الحارث بن مالك بن عبدان ) ، بالعين المهملة والموحدة ، وفي بعض النسخ غيدان ، بالغين المعجمة والتحتية .
( وقولهم : بلحارث ، لبني الحارث ابن كعب ، من شواذ التخفيف ) ؛ لأن النون واللام قريبا المخرج ، فلما لم يمكنهم الإدغام ، لسكون اللام ، حذفوا النون ، كما قالوا : مست وظلت ( وكذالك يفعلون في كل ) وفي نسخة : بكل ( قبيلة تظهر فيها لام المعرفة ) مثل : بلعنبر وبلهجيم ، فأما إذا لم تظهر اللام ، فلا يكون ذالك .
( وأبو الحويرث ) وهو المعروف ( ويقال : أبو الحويرثة ) وهو قول شعبة ( : عبد الرحمان بن معاوية ) ابن الحويرث الأنصاري الزرقي المدني ( محدث ) مشهور بكنيته ، صدوق سيىء الحفظ ، رمي بالإرجاء ، مات سنة ثلاثين ، وقيل : بعدها ، أخرج له أبو داوود والنسائي .
( ) ومما يستدرك عليه :
كيف حرثك ، أي المرأة ، وهو مجاز ، والمرأة حرث الرجل ، أي يكون ولده منها ، كأنه يحرث ليزرعع ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 223 ) قال الزجاج : زعم أبو عبيد أنه كناية .
والحرث : متاع الدنيا .
والحرث : الثواب والنصيب ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ من كان يريد حرث الاخرة نزد له فى حرثه ﴾ ( سورة الشورى ، الآية : 20 ) .
وحرث الأمر : تذكره واهتاج له ، قال رؤبة :
والقول منسي إذا لم يحرث
والحرثة بفتح فكسر : بطن من غافق ، منهم أبو محمد لبيب