تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأس شديد } ( سورة الإسراء ، الآية : 5 ) وانبعث في السير ، أي أسرع .

وقرىء ﴿ ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ﴾ ( سورة يس ، الآية : 52 ) أي من بعث الله إيانا من مرقدنا .

والتبعات : تفعال من بعثه ، إذا أثاره ، أنشد ابن الأعرابي :

أصدرها عن كثرة الدآث

صاحب ليل خرش التبعاث

وباعيثا : موضع معروف .

| بغث

: ( البغاث ، مثلثة ) ، قالوا في ضبطه : أوله مثلث الضبط ، وآخره مثلث النقط ، ووسطه غين معجمة ، قاله شيخنا .

وقال أبو زيد : زعم يونس أنه يقال له : البغاث ، بالكسر والضم ، الواحدة بغاثة وبغاثة .

وقال الأزهري : سمعناه بكسر الباء ، ويقال : البغاث بفتح الباء ، فظهر بما قلنا التثليث .

وفي التهذيب : البغاث والأبغث ( : طائر أغبر ) من طير الماء ، كلون الرماد ، طويل العنق ، والجميع البغث والأباغث .

قال أبو منصور : جعل الليث البغاث والأبغث شيئا واحدا ، وجعلهما معا من طيره الماء ، قال : والبغاث عندي غير الأبغث ، فأما الأبغث : فهو من طير الماء معروف ، وسمي أبغث لبغثته ، وهو بياض إلى الخضرة ، وأما البغاث فكل طائر ليس من جوارح الطير . يقال : هو اسم للجنس من الطير الذي يصاد ، والأبغث قريب من الأغبر .

وقال بعضهم : من جعل البغاث واحدا فإن ( ج ) بغثان ( كغزلان ) وغزال ، ومن قال للذكر والأنثى بغاثة فجمعه بغاث ، مثل نعامة ونعام ، ويكون النعامة للذكر والأنثى .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١٧٢