قال الأصمعي : يريد فأسكت عني .
وفي حديث الجمعة ( وأنصت ولم يلغ ) أنصت ينصت إنصاتا إذا سكت سكوت مستمع ، وقد نصت .
وفي حديث طلحة ( قال له رجل بالبصرة أنشدك الله لا تكن أول من غدر ، فقال طلحة : أنصتوني أنصتوني ) قال الزمخشري : أنصتوني ، من الإنصات ، قال : وتعديه بإلى ، فحذفه ، أي استمعوا إلي .
( و ) أنصت الرجل ( للهو : مال ) ، عن ابن الأعرابي .
( واستنصته ) ، إذا ( طلب أن ينصت ) له .
|نعت
: ( النعت ، كالمنع ) أي في كونه مفتوح العين في الماضي والمضارع ( : الوصف ) تنعت الشيء بما فيه ، وتبالغ في وصفه .
والنعت : ما نعت به .
نعته ينفته نعتا : وصفه ، ورجل ناعت ، من قوم نعات .
قال الشاعر :
أنعتها إني من نعاتها
وفي صفته صلى الله عليه وسلم ( يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله ) .
قال ابن الأثير : النعت : وصف الشيء بما فيه من حسن ، ولا يقال في القبيح ، إلا أن يتكلف متكلف ، فيقول : نعت سوء ، والوصف يقال في الحسن والقبيح .
قلت : وهذا أحد الفروق بين النعت والوصف ، وإن صرح الجوهري والفيومي وغيرهما بترادفهما .
ويقال : النعت بالحلية ، كالطويل والقصير ، والصفة بالفعل ، كضارب .
وقال ثعلب : النعت ما كان خاصا بمحل من الجسد ، كالأعرج مثلا ،