صلى الله عليه وسلم متحزقين ولا *!متماوتين ) يقال : *!تماوت الرجل إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد والصوم ، ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( رأى رجلا مطأطئا رأسه فقال : ارفع رأسك فإن الإسلام ليس بمريض ) ( ورأى رجلا متماوتا فقال : لا *!تمت علينا ديننا *!أماتك الله ) . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ( نظرت إلى رجل كاد يموت تخافتا فقالت : ما لهذا ؟ قيل : إنه من القراء ، فقالت : كان عمر سيد القراء ، كان إذا مشى أسرع ( وإذا قال أسمع ) وإذا ضرب أوجع ) .
ويقال : ضربته *!فتماوت ، إذا أرى أنه ميت وهو حي .
( و ) من المجاز قولهم : ( رجل موتان الفؤاد ) أي ( بليد ) غير ذكي ولا فهم ، كأن حرارة فهمه بردت*! فماتت .
وفي الأساس : رجل موتان الفؤاد لم يكن حركا حي القلب .
( وهي بهاء ) ، يقال : امرأة *!موتانة الفؤاد .
( و ) من المجاز : وبه *!موتة ، (*! الموتة ، بالضم : الغشي ) وفتور في العقل ، ( والجنون ) ؛ لأنه يحدث عنه سكون كالموت .
وفي اللسان : الموتة : جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق عاد إليه عقله ، كالنائم والسكران .
وفي الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمكان يتعوذ بالله من الشيطان وهمزه ونفثه ونفخه ، فقيل له : ما همزه ؟ قال : الموتة ) .
قال أبو عبيد : الموتة : الجنون ، يسمى همزا ؛ لأنه جعله من النخس والغمز ، وكل شيء دفعته فقد همزته .