ويروى ألا يا اصبحاني ، ويروى : وآجال وسنجال ، موضع ؛ ذكر في موضعه ؛
( والحرف في نحو ) قوله تعالى : 2 ﴿ يا ليتني كنت معهم ﴾ ، والحديث : ( ( يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ) ؛ قد ذكر في المعتل .
( والجملة الإسمية نحو ) قول الشاعر :
( يا لعنة الله والأقوام كلهم ( والصالحين على سمعان من جار ) ( فهي ) في كل ما ذكر ( للنداء ، والمنادى محذوف ) عند الدلالة .
قال الجوهري : وأما قوله تعالى : ﴿ ألا يا اسجدوا لله ﴾ بالتخفيف ، فالمعنى ألا يا هؤلاء اسجدوا ، فحذف المنادى اكتفاء بحرف النداء كما حذف حرف النداء اكتفاء بالمنادى في قوله تعالى : ﴿ يوسف أعرض عن هذا ﴾ إذ كان المراد معلوما ؛ وقال بعضهم : إن يا في هذا الموضع إنما هو للتنبيه كأنه قال : ألا اسجدوا ، فلما أدخل عليه يا للتنبيه سقطت الألف التي في اسجدوا لأنها ألف وصل ، وذهبت الألف التي في يا لاجتماع الساكنين لأنها والسين ساكنتان ، انتهى .
وكذلك القول في بقية الأمثلة التي ذكرها المصنف من تقدير المنادى : ألا يا خليلي اسقياني ، ويا قوم ليتني ، ورب .
( أو لمجرد التنبيه ل ئلا