تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قلت : ومشى المصنف في كتابه هذا على رأي الكسائي فإنه أجاز يييت ياء .

( وتأتي على ثلاثة أوجه :

( تكون ضميرا للمؤنث كتقومين ) ، للمخاطبة ، ( وقومي ) للأمر . وفي الصحاح : وقد تكون علامة التأنيث كقولك : إفعلي وأنت تفعلين .

وسيأتي للمصنف تكرار ذكر هذا الوجه .

( وحرف إنكار : نحو أزيدنيه ) ؛ وفي التهذيب : ومنها ياء الاستنكار ، كقولك : مررت بالحسن ، فيقول المجيب مستنكرا لقوله : ألحسنيه ، مد النون بياء وألحق بها هاء الوقف .

( وحرف تذكار نحو : قدي ) ، ومنه قوله :

قدني من نصرالخبيبين قدي وق مر في الدال .

( يا : ( ويا : حرف لنداء البعيد ) ؛ وإياه ألغز الحريري في مقاماته فقال : وما العامل الذي يتصل آخره بأوله ويعمل معكوسه مثل عمل وهو ياء ومعكوسها ، أي وكلتاهما من حروف النداء ، وعملها في الاسم المنادى على حكم واحد ، وإن كانت يا أجمل في الكلام وأكثر في الاستعمال ،

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٥٤