ههنا ، أي قريبا ، وتنح ههنا أي تباعد أو أبعد قليلا .
وفي المحكم : هنا ظرف مكان ، تقول : جعلته هنا ، أي في هذا الموضع . وفي حديث علي : ( إن *!ههنا علما ) ، وأومأ بيده إلى صدره .
( وهنا وههنا وهناك وها *!هناك ، مفتوحات مشددات : إذا أردت البعد ) ، كذا نص المحكم .
والذي في الصحاح : وهنا ، بالفتح والتشديد ، معناه ههنا ، وهناك أي *!هناك ؛ وقال بعض الرجاز :
لما رأيت محمليها هنامخدرين كدت أن أجناومنه قولهم : تجمعوا من هنا ومن هنا ، أي من ههنا ومن ههنا ، انتهى .
وفيه نوع مخالفة لما سبق من سياق ابن سيده ، لأن سياق الجوهري صريح في أن هنا ، مشددة مفتوحة ، للقرب وأنه بالكاف للبعد ، فأمل .
( و ) يقال : ( جاء من *!هني . بكسر النون ساكنة الياء : أي من *!هنا ) ؛ نقله ابن سيده .
( *!وهنا ) ، بالضم مقصورا : ( معرفة اللهو ) واللعب ؛ وأنشد الأصمعي لامرىء القيس :
وحديث الركب يوم هناوحديث ما على قصره ( و ) أيضا : ( ع ) ، وبه فسر ابن بري قول امرىء القيس السابق ، قال : وهو غير مصروف لأنه ليس في الأجناس معروفا ، فهو كجحا ، وقد ذكرناه في المعتل .
( ويقال للحبيب : ههنا وهنا : أي تقرب وادن ؛ وللبغيض : ها *!هنا *!وهنا ، أي تنح بعيدا ) ؛ قال الحطيئة يهجو أمه :