تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ههنا ، أي قريبا ، وتنح ههنا أي تباعد أو أبعد قليلا .

وفي المحكم : هنا ظرف مكان ، تقول : جعلته هنا ، أي في هذا الموضع . وفي حديث علي : ( إن *!ههنا علما ) ، وأومأ بيده إلى صدره .

( وهنا وههنا وهناك وها *!هناك ، مفتوحات مشددات : إذا أردت البعد ) ، كذا نص المحكم .

والذي في الصحاح : وهنا ، بالفتح والتشديد ، معناه ههنا ، وهناك أي *!هناك ؛ وقال بعض الرجاز :

لما رأيت محمليها هنامخدرين كدت أن أجناومنه قولهم : تجمعوا من هنا ومن هنا ، أي من ههنا ومن ههنا ، انتهى .

وفيه نوع مخالفة لما سبق من سياق ابن سيده ، لأن سياق الجوهري صريح في أن هنا ، مشددة مفتوحة ، للقرب وأنه بالكاف للبعد ، فأمل .

( و ) يقال : ( جاء من *!هني . بكسر النون ساكنة الياء : أي من *!هنا ) ؛ نقله ابن سيده .

( *!وهنا ) ، بالضم مقصورا : ( معرفة اللهو ) واللعب ؛ وأنشد الأصمعي لامرىء القيس :

وحديث الركب يوم هناوحديث ما على قصره ( و ) أيضا : ( ع ) ، وبه فسر ابن بري قول امرىء القيس السابق ، قال : وهو غير مصروف لأنه ليس في الأجناس معروفا ، فهو كجحا ، وقد ذكرناه في المعتل .

( ويقال للحبيب : ههنا وهنا : أي تقرب وادن ؛ وللبغيض : ها *!هنا *!وهنا ، أي تنح بعيدا ) ؛ قال الحطيئة يهجو أمه :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٤٩