قال : يصلون الهاء بألف تطويلا للصوت ؛ قال : وأهل الحجاز يقولون في موضع لبى في الإجابة لبى خفيفة .
قلت : وهي الآن لغة العجم قاطبة .
( وها : تكون اسما لفعل وهو خذ ، وتمد ) ، ومنه حديث الربا : ( لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا هاء وهاء ) ؛ قال بعضهم : هو أن يقول كل واحد من البائعين هاء أي خذ فيعطيه ما في يده ثم يفترقان ، وقيل : معناه هاك وهات ، أي خذ وأعط . وقال الأزهري : إلا هاء وهاء ، أي إلا يدا بيد يعني مقابضة في المجلس والأصل فيه هاك وهات .
وقال الخطابي : أصحاب الحديث يروونه ها وها ، ساكنة الألف ، والصواب مدها وفتحها لأن أصلها هاك ، أي خذ فحذف الكاف وعوض منها المدة والهمزة ، وغير الخطابي يجيز فيها السكون على حذف العوض وتنزل منزلة ها التي للتنبيه .
( ويستعملان بكاف الخطاب ) ، يقال : هاك وهاءك ؛ قال الكسائي : من العرب من يقول : هاك يا رجل ، وهاكما هذا يا رجلان ، وهاكم هذا يا رجال ،