وملائكة بالنهار ) .
( الثاني عشر : واو الإنكار نحو : الرجلوه بعد قول القائل : قام الرجل ) ، فقوله : الرجلوه هو قول المنكر يمده بالواو والهاء للوقفة ؛ ومنه كذلك : الحسنوه وعمروه ، وتسمى أيضا واو الإستنكار .
( الثالث عشر : الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها كقراءة قنبل : ﴿ وإليه النشور وأمنتم ﴾ ، ) وكذلك : ﴿ قال فرعون وآمنتم ﴾ .
( الرابع عشر : واو التذكير ، كذا في النسخ ، والصواب التذكر ، ففي التكملة : وتكون للتعايي والتذكر كقولك : هذا عمرو فتستمد ثم تقول منطلق ؛ وكذلك الألف والياء قد تكونان للتذكر ، انتهى .
( الخامس عشر : واو ) الصلة و ( القوافي ) ، كقوله :
قف بالديار التي لم يعفها القدمو فوصلت ضمة الميم بواو ثم بها وزن البيت .
( السادس عشر : واو الإشباع كالبرقوع ) والمعلوق ، والعرب