تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( التاسع : واو الثمانية : يقال ستة سبعة وثمانية ، ومنه ) قوله تعالى : ﴿ سبعة وثامنهم كلبهم ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ ثيبات وأبكارا ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ والناهون عن المنكر ﴾ قال السهيلي في الروض : واو الثمانية في قوله تعالى : ﴿ سبعة وثامنهم كلبهم ﴾ تدل على تصديق القائلين بأنهم سبعة لأنها عاطفة على كلام مضمر تقديره نعم وثامنهم كلبهم ، وذلك أن قائلا لو قال : إن زيدا شاعر فقلت له : فقيه ، كنت قد صدقته كأنك قلت : نعم هو كذلك وفقيه أيضا ؛ وكذا الحديث : ( أيتوضأ بما أفضلت الحمر ؟ قال . وبما أفضلت السباع ) ؛ يريد نعم وبما أفضلت السباع ؛ خرجه الدارقطني ؛ قال : وقد أبطل واو الثمانية هذه ابن هشام وغيره من المحققين وقالوا : لا معنى له وبحثوا في أمثلته وقالوا إنها متناقضة .

( العاشر : واو ضمير الذكور نحو ) قولهم : ( الرجال قاموا ) ويقومون وقوموا أيها الرجال ، وهو ( اسم ) عند الأكثرين ، وقال ( الأخفش والمازني ) ؛ هو ( حرف .

( الحادي عشر : واو علامة المذكرين في لغة طيىء أو أزدشنوءة أو بلحارث ) على اختلاف في ذلك ؛ ( ومنه ) الحديث : ( ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٢٢