تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحكم المندوب المتفجع عليه في الإعراب حكم المنادى ، والأكثر أن تلحق آخره ألفا ، وجاز تركه نحو : واغلامهموه وواغلامكموه هربا من الالتباس ، وتلحق المضاف إليه نحو : واأمير المؤمنيناه ، ولا تلحق الصفة خلافا ليونس ، ولا يندب إلا الاسم المعروف إلا أن يكون متفجعا به نحو : واحسرتاه ، ولا يقال وارجلاه ، لأن معناه ليس معنى مبكيا بخلاف العلم فإنه ربما اشتهر بالخير ، فإذا سمع بذكره يتفجع لفقده .

( واو )

|الواو المفردة

: من حروف المعجم ، وقد تقدم ذكرها ، وهي على ( أقسام :

( الأولى : العاطفة لمطلق الجمع ) من غير ترتيب ( فتعطف الشيء على مصاحبه ) كقوله تعالى : ﴿ فأنجيناه وأصحاب السفينة ﴾ ، و ) تعطف الشيء ( على سابقه ) كقوله تعالى : ﴿ ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم ﴾ ؛ وعلى لاحقه ) كقوله تعالى : ﴿ كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك ﴾ . والفرق بينها وبين الفاء أن الواو يعطف بها جملة ولا تدل على الترتيب في تقديم المقدم ذكره على المؤخر ذكره ، وأما الفراء فإنه يوصل بها ما بعدها بالذي قبلها والمقدم الأول ، وقال الفراء : إذا قلت زرت عبد الله وزيدا فأيهما شئت كان هو المبتدأ بالزيارة ، وإن قلت زرت عبد الله فزيدا كان الأول

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥١٨