( أعلاقة أم الوليد بعدما 2 أفنان رأسك كالثغام المخلس ( وبين ) : كقول الشاعر :
( بينما نحن بالأراك معا ( إذ أتى راكب على جمله ( و ) الزائدة ( غير الكافة نوعان : عوض ) عن فعل ( وغير عوض . فالعوض في موضعين : أحدهما : في قولهم : *!أما أنت منطلقا انطلقت ) معك ، كأنه قال إذا صرت منطلقا ، ومن ذلك قول الشاعر :
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
فإن قومي لم تأكلهم الضبعكأنه قال : أأن كنت ذا نفر . ( والثاني ) : في قولهم : ( افعل هذا *!إما لا ، ومعناه إن كنت لا تفعل غيره ) ، فهو يدل على امتناعه من فعل ما أمر به . وقال الجوهري في تركيب لا وقولهم : إما فافعل كذا بالإمالة أصله إن لا وما صلة ، ومعناه إن لا يكن ذلك الأمر فافعل كذا .
تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠٣