ونفي لما سواه ، كقوله : وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي .
المعنى ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا أو من هو مثلي .
( وكافة عن عمل الجر وتتصل بأحرف وظروف فالأحرف رب ) وربت ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ربما يود الذين كفروا ﴾ ، فرب وضعت للأسماء فلما أدخل فيها ما جعلت للفعل ؛ وقال الشاعر :
( ربما أوفيت في علم ( ترفعن ثوبي شمالات ) أوفيت : أشرفت وصعدت في علم أي على جبل ، والشمالات : جمع شمال ، وهي الريح التي تهب من ناحية القطب وهو فاعل ترفعن ، والجملة في محل النصب على الحال من فاعل أوفيت ؛ وكقول الشاعر :
ماوي يا ربما غارة
شعواء كاللذعة بالميسم
تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠١