تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما مع الفعل مصدر ويكون الزمان محذوفا ، وتقديره كل وقت إضاءة مشوافيه . وأما قوله تعالى : ﴿ فاصدع *!بما تؤمر ﴾ ، فمحتمل أن يكون بمعنى الذي ولا بد من أن يكون معه عائد كأنه قال بما تؤمر به ، ويحتمل أن يكون الفعل الذي بعد ما مصدرا كأنه قال فاصدع بالأمر .

( وتكون ما زائدة ، وهي نوعان : كافة وهي على ثلاثة أنواع :

( كافة عن عمل الرفع ولا تتصل إلا بثلاثة أفعال قل وكثر وطال ) ، يقال : قلما وكثر ما وطالما ؛ .

( وكافة عن عمل النصب والرفع : وهي المتصلة بإن وأخواتها ) وهي : أن ، بالفتح ، ولكن وكأن وليت ولعل ، وتسمى هؤلاء الستة المشبهة بالفعل ، من ذلك قوله تعالى : ﴿ إنما اا إله واحد ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ إنما أنت منذر ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ كأنما يساقون إلى الموت ﴾ ؛ وتقول في الكلام : كأنما زيد أسد ، وليتما زيد منطلق ؛ ومن الباب : ﴿ إنما يخشى اا من عباده العلماء ﴾ ، و ﴿ إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ﴾ . قال المبرد وقد تأتي ما لمنع العامل عمله وهو كقولك : كأنما وجهك القمر ، وإنما زيد صديقنا . وقال الأزهري : إنما قال النحويون إن أصل إنما ما منعت إن من العمل ، ومعنى إنما إثبات لما يذكر بعدها

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٠٠