تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(

| ما

: ( *!ما ) : قال اللحياني : مؤنثة وإن ذكرت جاز .

وقد ألف في أنواعها الإمام أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا رسالة مستقلة ، ونحن نورد لك إن شاء اللها تعالى خلاصتها في أثناء سياق المصنف .

( تأتي اسمية وحرفية . فالاسمية ثلاثة أقسام .

( الأول ) : تكون ( معرفة ) بمعنى الذي ولا بد لها من صلة كما لا بد للذي من صلة ، ( وتكون ناقصة ) ، كقوله تعالى : ﴿ ما عندكم ينفد وما عند الله باق ﴾ ؛ و ) تكون ( تامة وهي نوعان : عامة وهي مقدرة بقولك الشيء ، وهي التي لم يتقدمها اسم ، كقوله تعالى : ﴿ إن تبدوا الصدقات فنعما هي ﴾ ، أي فنعم الشيء هي ) ، وقيل : التقدير في الآية : فنعم الشيء شيئا إبداؤها فحذف الإبداء وأقيم المكني مقامه أعني هي فما حينئذ نكرة ؛ قاله ابن فارس . ( وخاصة : وهي التي يتقدمها ذلك ويقدر من لفظ ذلك الاسم ، نحو ) قولهم : ( غسلته غسلا نعما أي نعم الغسل ) .

( القسم ( الثاني ) من الأقسام الثلاثة : تكون ( نكرة مجردة عن معنى الحرف ، وتكون ناقصة وهي الموصوفة ) ؛ وقال الجوهري : يلزمها النعت ( وتقدر بقولك شيء نحو : مررت *!بما معجب لك أي بشيء معجب لك ؛

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٩٠