وعبد الله ﴿ فهلا ﴾ ويلزم من هذا المعنى النفي لأن التوبيخ يقتضي عدم الوقوع . وذكر الزمخشري في قوله تعالى : ﴿ فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ﴾ ، جيء *!بلولا ليفاد أنهم لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلا عنادهم وقسوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم ؛ وقول الشاعر :
ألا زعمت أسماء أن لا أحبها
فقلت : بلى لولا ينازعني شغلقيل : إنها الامتناعية والفعل بعدها على إضمار أن ، وقيل : ليست من أقسام لولا بل هما كلمتان بمنزلة قولك لو لم . قال ابن سيده : وأما قول الشاعر :
*!للولا حصين عيبه أن أسوءه
وأن بني سعد صديق ووالدفإنه أكد الحرف باللام .
ومما يستدرك عليه :
(
| لوما
: ) *!لوما : وهي من حروف التحضيض . قال ثعلب : إذا وليتها الأسماء كانت جزاء ، وإذا وليتها الأفعال كانت استفهاما ، كقوله تعالى : ﴿ لو ما تأتينا بالملائكة ﴾ ؛ وقال الشاعر :
لو ما هوى عرس كميت لم أبل وقيل : هي مركبة من لو وما النافية .