و ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) ؛ و ( التمس ولو خاتما من حديد ) ؛ وتصدقوا ولو بظلف محرق ) .
وتأتي للجحد ، نقله الفراء ولم يذكر له مثالا . فهذه أربعة أوجه مع ما ذكره المصنف فصارت خمسة .
مهمة وفيها فوائد :
الأولى : قال الجوهري : إن جعلت لو اسما شددته فقلت : قد أكثرت من اللو ، لأن حروف المعاني والأسماء الناقصة إذا صيرت أسماء تامة بإدخال الألف واللام عليها أو بإعرابها شدد ما هو منها على حرفين ، لأنه يزاد في آخره حرف من جنسه فيدغم ويصرف إلا الألف فإنك تزيد عليها مثلها فتمدها لأنها تنقلب عند التحريك لاجتماع الساكنين همزة فتقول في لا كتبت لاء جيدة ، قال أبو زبيد :
ليت شعري وأين مني ليت ؟
إن ليتا وإن *!لوا عناء انتهى . ومثله قول الفراء فيما روى عنه سلمة ؛ وأنشد :
علقت لوا مكررة
إن لوا ذاك أعياناوأنشد غيره :
وقدما أهلكت لو كثيرا وقبل القوم عالجها قدار