تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلبوا صلحنا ولات أوان

فأجبنا أن ليس حين بقاءونقل شمر الإجماع من البصريين والكوفيين أن هذه التاء هاء وصلت بلا لغير معنى حادث .

وتأتي لا بمعنى ليس ؛ ومنه حديث العزل عن النساء فقال : ( لا عليكم أن لا تفعلوا ، أي ليس عليكم ) .

وقال ابن الأعرابي : لاوى فلان فلانا : إذا خالفه .

وقال الفراء : لاويت قلت لا .

قال ابن الأعرابي : يقال لوليت بهذا المعنى .

قلت : ومنه قول العامة : إن اللها لا يحب العبد اللاوي أي الذي يكثر قول لا في كلامه .

قال الليث : وقد يردف ألا بلا فيقال ألا لا ؛ وأنشد :

فقام يذود الناس عنها بسيفه

وقال ألالا من سبيل إلى هند ويقال للرجل : هل كان كذا وكذا ؟ فيقال : ألالا ، جعل ألا تنبيها ولا نفيا ؛ وأما قول الكميت :

كلا وكذا تغميضة ثم هجتم

لدى حين أن كانوا إلى النوم أفقرافيقول : كأن نومهم في القلة كقول القائل لاوذا ، والعرب إذا أرادوا تقليل مدة فعل أو ظهور شيء خفي قالوا : كان فعله كلا ، وربما كرروا فقالوا : كلا ولا ؛ ومن

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٦٩