طلبوا صلحنا ولات أوان
فأجبنا أن ليس حين بقاءونقل شمر الإجماع من البصريين والكوفيين أن هذه التاء هاء وصلت بلا لغير معنى حادث .
وتأتي لا بمعنى ليس ؛ ومنه حديث العزل عن النساء فقال : ( لا عليكم أن لا تفعلوا ، أي ليس عليكم ) .
وقال ابن الأعرابي : لاوى فلان فلانا : إذا خالفه .
وقال الفراء : لاويت قلت لا .
قال ابن الأعرابي : يقال لوليت بهذا المعنى .
قلت : ومنه قول العامة : إن اللها لا يحب العبد اللاوي أي الذي يكثر قول لا في كلامه .
قال الليث : وقد يردف ألا بلا فيقال ألا لا ؛ وأنشد :
فقام يذود الناس عنها بسيفه
وقال ألالا من سبيل إلى هند ويقال للرجل : هل كان كذا وكذا ؟ فيقال : ألالا ، جعل ألا تنبيها ولا نفيا ؛ وأما قول الكميت :
كلا وكذا تغميضة ثم هجتم
لدى حين أن كانوا إلى النوم أفقرافيقول : كأن نومهم في القلة كقول القائل لاوذا ، والعرب إذا أرادوا تقليل مدة فعل أو ظهور شيء خفي قالوا : كان فعله كلا ، وربما كرروا فقالوا : كلا ولا ؛ ومن