وكررت في قوله :
وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي لبعد العهد .
| كذا
: ( *!كذا : اسم مبهم ) ، تقول : فعلت كذا ؛ كذا في الصحاح .
ومر للمصنف في المعتل وفسره بأنه كناية . وهنا قال : اسم مبهم ولا منافاة ، ويرسم بالألف .
قال الجوهري : ( وقد يجري مجرى كم فينتصب ما بعده على التمييز ) ، تقول : عندي كذا درهما ، لأنه كالكناية .
قال شيخنا قد يفهم منه أنه يدل على الاستفهام ولا قائل به ، وكأنه قصد يجري مجراه في الدلالة على الكناية الدالة على العدد . وقد تكلم ابن مالك على استعمالها مفردة ومركبة ومتعاطفة وبسط فيه فليراجع ؛ قال : ومن غرائب كذا أنها تلحقها الكاف فيقال : كذاك ، وتكون اسم فعل بمعنى دع واترك ، فتنصب مفعولا ؛ قال جرير :
يقلن وقد تلاحقت المطايا
*!كذاك القول إن عليك عيناأي دع القول ، وهي مركبة من كاف التشبيه واسم الإشارة وكاف الخطاب ، وزال