تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( من يفعل الخير فالرحمان يشكره ( أو ) الحذف ( لغة فصيحة ، ومنه ) قوله تعالى : ﴿ إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ﴾ ، أي فالوصية ؛ ( و ) منه أيضا ( حديث اللقطة : ( فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها ) ) ، أي فاستمتع بها .

ومما يستدرك عليه :

الفاء في اللغة : زبد البحر ؛ عن الخليل وأنشد :

لما مزبد طام يجيش بفائه

بأجود منه يوم يأتيه سائلهوقد تزاد الفاء لإصلاح الكلام كقوله تعالى : ﴿ هذا فليذوقوه حميم ﴾ .

وتكون استئنافية ، كقوله تعالى : ﴿ كن فيكون ﴾ ، على بحث فيه .

وتأتي للتأكيد : ويكون في القسم نحو : ﴿ فبعزتك ﴾ ، ﴿ فو ربك ﴾ .

وتكون زائدة وتدخل على الماضي نحو ﴿ فقلنا اذهبا ﴾ ؛ على المستقبل : ﴿ فيقول رب ﴾ ؛ وعلى الحرف : ﴿ فلم يك ينفعهم إيمانهم ﴾ .

وقال الجوهري . وكذلك القول إذا أجبت بها بعد

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٤٢