تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ليست من الحروف العاملة .

وقال شيخنا : لا يراد إهمالها في أي حالة من أحوالها ( أو تنصب ، نحو : ما تأتينا فتحدثنا ) .

قال شيخنا : الناصب هو أن مقدرة بعدها على ما عرف في العربية .

قلت : وهذا قد صرح به الجوهري كما سيأتي .

( أو تخفض ، نحو ) قول الشاعر :

فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع

فألهيتها عن ذي تمائم محول ( بجر مثل ) ؛ قال شيخنا : الخافض هو رب المقدرة بعدها لا هي على ما عرف في العربية .

قلت : وهذا قد صرح به صاحب اللباب ، قال في باب رب : وتضمر بعد الواو كثيرا والعمل لها دون الواو خلافا للكوفيين ، وقد يجيء الإضمار بعد الفاء نحو : فمثلك حبلى ، فتأمل .

( وترد الفاء عاطفة ) ، ولها مواضع يعطف بها :

( وتفيد ) ؛ وفي الصحاح : وتدل على ( الترتيب ، وهو نوعان : معنوي : كقام زيد فعمر و ، وذكري : وهو عطف مفصل على مجمل ، نحو ) قوله تعالى : ﴿ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ﴾ . وقال الفراء : إنها لا تفيد

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٣٦