(
| ذا
: ( *!ذا : إشارة إلى المذكر ، تقول : ذا *!وذاك ) ، الكاف للخطاب وهو للبعيد .
قال ثعلب والمبرد : *!ذا يكون بمعنى هذا ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ﴾ ، أي من هذا الذي يشفع .
وقال أبو الهيثم : ذا اسم كل مشار إليه معاين يراه المتكلم المخاطب ، قال : والاسم فيها الذال وحدها مفتوحة ، وقالوا : الذال وحدها هي الاسم المشار إليه ، وهو اسم مبهم لا يعرف ما هو حتى يفسره ما بعده كقولك : ذا الرجل ، وذا الفرس .
( وتزاد لاما ) للتأكيد ( فيقال : ذلك ) ، والكاف للخطاب ؛ وفيها دليل على أن المشار إليه : بعيد ، ولا موضع لها من الإعراب . وقوله تعالى : ﴿ *!ذلك الكتاب لا ريب فيه ﴾ ، قال الزجاج : معناه هذا الكتاب .
قلت : وقال غيره إنما قال ذلك لبعد منزلته في الشرف والتعظيم .
( أو همزا فيقال : *!ذائك ) ، هذه الهمزة بدل من اللام ، وكلاهما زائدتان ( ويصغر فيقال : *!ذياك ) ، هو تصغير ذاك ، ( و ) أما تصغير ذلك : ( *!ذيالك ) ؛ وأنشد الجوهري لبعض الرجاز :
أو تحلفي بربك العلي
أني أبو *!ذيالك الصبي