ادعها ) ؛ نقله الجوهري .
( ويقال لابن المائة : لا *!حاء ولا ساء ، أي لا محسن ولا مسيء ، أو لا رجل ولا امرأة ) ؛ قاله الليث ( أو لا يستطيع أن يزجر الغنم *!بحاء ) عند السقي ، ( ولا الحمار بساء ) .
ومما يستدرك عليه :
*!حاء : أمر للكبش بالسفاد ؛ نقله ابن سيده . وقال غيره زجر .
(
| الخاء
: ( *!خاء ) : مر ذكره ( في الهمز ) .
قال شيخنا : لا تظهر نكتة لإحالته وحده على الهمز دون بقية الحروف ولعله لقلة معانيه وعدم وروده بمعنى حرفي كغيره ، واللها أعلم .
قلت : لم يصنع شيخنا في الجواب شيئا ، والذي يظهر أن قولهم : خاء بك علينا بمعنى أسرع واعجل ؛ روي بالهمزة ؛ وروي *!خائي بك بالياء ، هكذا مفصولا عن بك كما وجد في كتاب النوادر لابن هانىء . وفي رواية شمر عن أبي عبيد موصولا والمعنى واحد ، فلما كان الأمر كذلك أورد المصنف ذكره في الهمزة مع أنه لم يذكر هناك إلا *!خاء فقط ، ولم يذكر خائي ، ففيه قصور ، وكتبه في الهمزة بالأحمر على أنه مستدرك على الجوهري ، مع أن الجوهري ذكره ههنا فقال عن أبي زيد : خاء بك معناه اعجل ، جعله صوتا مبنيا على الكسر ، قال : ويستوي فيه الاثنان والجمع والمؤنث ؛ وأنشد للكميت :