تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!هاتيك تحملني وأبيض صارما

ومذربا في مارن محموسوقال أبو النجم :

جئنا نحييك ونستجديكا

فافعل بنا *!هاتاك أو *!هاتيكا أي هذه أو تلك تحية أو عطية ، ولا تدخل ها على تلك لأنهم جعلوا اللام عوضا من ها التنبيه ؛ نقله الجوهري .

قال ابن بري : إنما امتنعوا من دخول ها التنبيه على ذلك وتلك من جهة أن اللام تدل على بعد المشار إليه ، وها التنبيه تدل على قربه فتنافيا وتضادا .

ومما يستدرك عليه :

التاء تدخل على أول المضارع تقول : أنت تفعل .

وتدخل في أمر الغائبة تقول : لتقم هند وربما أدخلوها في أمر المخاطب ، كقوله تعالى : ﴿ فبذلك فلتفرحوا ﴾ ، وقال الراجز :

قلت لبواب لديه دارها

تيذن فإني حمؤها وجارهاأراد لتأذن فحذف اللام وكسر التاء على لغة من يقول : أنت تعلم ؛ وتدخلها أيضا في أمر ما لم يسم فاعله فتقول : من زهي : لتزه يا رجل ، ولتعن بحاجتي . قال الأخفش : إدخال اللام في أمر المخاطب لغة رديئة للاستغناء عنها .

*!وتالك : لغة في *!تلك ؛ وأنشد ابن السكيت للقطامي يصف سفينة نوح ،

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤١٦