المغني وشروحه ، والأول اختاره قوم .
( وللبدل ) ، ومنه قول الشاعر :
( فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ( شنوا الإغارة ركبانا وفرسانا أي بدلا بهم .
وفي اللباب : وللبدل ، والتجريد ، نحو : اعتضت بهذا الثوب خيرا منه ، وهذا بذاك ، ولقيت بزيد بحرا .
( وللمقابلة ) ، كقولهم : ( اشتريته بألف وكافيته بضعف إحسانه ) ؛ الأولى أن يقول : كافيت إحسانه بضعف ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ﴾ ؛ قال البدر القرافي في حاشيته : وليست للسببية كما قالته المعتزلة لأن المسبب لا يوجد بلا سببه ، وما يعطى بمقابلة وعوض قد يعطى بغيره مجانا تفضلا وإحسانا فلا تعارض بين الآية والحديث الذي تقدم في السببية جمعا بين الأدلة ، فالباء في الحديث سببية ، وفي الآية للمقابلة ؛ ونقله شيخنا أيضا هكذا .
( وللمجاوزة كعن ، وقيل تختص بالسؤال ) كقوله تعالى : ﴿ فاسأل به خبيرا ﴾ ، أي عنه يخبرك ؛ وقوله تعالى : ﴿ سأل سائل بعذاب واقع ﴾ ، أي عن عذاب ، قاله ابن الأعرابي ، ومنه قول علقمة :