تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وللمصاحبة ) ، نحو قوله تعالى : ﴿ اهبط بسلام منا ﴾ ، ( أي : معه ) ؛ وقد مر له في معاني في أنها بمعنى المصاحبة ، ثم بمعنى مع ، وتقدم الكلام هناك ؛ ومنه أيضا قوله تعالى : ﴿ وقد دخلوا بالكفر ﴾ ، أي معه ؛ وقوله تعالى : ﴿ فسبح بحمد ربك ﴾ ، وسبحانك وبحمدك . ويقال : الباء في ﴿ فسبح بحمد ربك ﴾ للالتباس والمخالطة كقوله تعالى : ﴿ تنبت بالدهن ﴾ ، أي مختلطة وملتبسة به ، والمعنى اجعل تسبيح اللها مختلطا وملتبسا بحمده . واشتريت الفرس بلجامه وسرجه .

( وفي اللباب : وللمصاحبة في نحو : رجع بخفي حنين ، ويسمى الحال ، قالوا : ولا يكون إلا مستقرة ولا صاد عن الإلغاء عندي .

( وللظرفية ) بمعنى في ، نحو قوله تعالى : ﴿ ولقد نصركم اا ببدر ﴾ ، أي في بدر ؛ ﴿ ونجيناهم بسحر ﴾ ، أي في سحر ؛ وفلان بالبلد ، أي فيه ؛ وجلست بالمسجد ، أي فيه ؛ ومنه قول الشاعر :

ويستخرج اليربوع من نافقائه

ومن حجره بالشيحة اليتقصعأي في الشيحة ) ( و ) منه أيضا قوله تعالى : ﴿ بأيكم المفتون ﴾ ، وقيل : هي هنا زائدة كما في

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٠٠