تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقل إياك أن تفعل ، بلا واو ؛ وكذا في الصحاح .

وقال ابن كيسان : إذا قلت *!إياك وزيدا ، فأنت محذر من تخاطبه من زيد ، والفعل الناصب لا يظهر ، والمعنى أحذرك زيدا ، كأنه قال أحذرك إياك وزيدا ، فإياك محذر كأنه قال باعد نفسك عن زيد باعد زيدا عنك ، فقد صار الفعل عاملا في المحذر منه ، انتهى .

وقد تحذف الواو كما في قول الشاعر :

*!فإياك إياك المراء فإنه

إلى الشر دعاء وللشر جالبيريد إياك والمراء ، فحذف الواو لأنه بتأويل إياك وأن تماري ، فاستحسن حذفها مع المراء .

وقال الشريشي عند قول الحريري فإذا هو إياه ما نصه : استعمل إياه وهو ضمير منصوب في موضع الرفع . وهو غير جائز عند سيبويه ، وجوزه الكسائي في مسألة مشهورة جرت بينهما ، وقد بينها الفنجديهي في شرحه على المقامات عن شيخة ابن بري بما لا مزيد عليه فراجعه في الشرح المذكور .

(

| الباء

: ( الباء : حرف ) هجاء من حروف المعجم ومخرجها من انطباق الشفتين قرب مخرج الفاء تمد وتقصر ، وتسمى حرف ( جر ) لكونها من حروف الإضافة ، لأن

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٩٧