تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المحكم : ضاقت عليك المصادر ، والبيت لمضرس .

وقال آخر :

يا خال هلا قلت إذ أعطيتني

هياك هياك وحنواء العنق ( و ) تبدل ( تارة واوا ، تقول وياك ) .

وقد اختلف النحويون في إياك ، فقال ( الخليل ) بن أحمد : ( *!إيا اسم مضمر مضاف إلى الكاف ) . وحكي عن المازني مثل ذلك .

قال أبو علي : وحكى أبو بكر عن أبي العباس عن أبي الحسن ( الأخفش ) أنه : ( اسم مفرد مضمر يتغير آخره كما يتغير آخر المضمرات لاختلاف أعداد المضمرين ) ، وأن الكاف في إياك كالتي في ذلك في أنه دلالة على الخطاب فقط مجردة من كونها علامة المضمر .

وحكى سيبويه عن الخليل أنه قال : لو قال قائل *!إياك نفسك لم أعنفه لأن هذه الكلمة مجرورة . وقال بعضهم : إيا اسم مبهم يكنى به عن المنصوب ، وجعلت الكاف والهاء والياء بيانا عن المقصود ليعلم المخاطب من الغائب ، ولا موضع لها من الإعراب وهذا بعينه مذهب الأخفش .

قال الأزهري : وقوله اسم مبهم يكنى به عن المنصوب يدل على أنه لا اشتقاق له .

وقال أبو إسحق : الكاف في إياك في موضع جر بإضافة *!إيا إليها ، إلا أنه ظاهر يضاف إلى سائر

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٩٢