تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليه اقتصر الجوهري ؛ ( والفتح ) ، رواه قطرب عن بعضهم ومنه قراءة الفضل الرقاشي : ﴿ *!أياك نعبد *!وأياك نستعين ﴾ بفتح الهمزتين نقله الصاغاني ؛ زاد قطرب ثم تبدل الهمزة هاء مفتوحة أيضا فيقولون هياك .

قال الجوهري : ( اسم مبهم تتصل به جميع المضمرات المتصلة التي للنصب ) ، تقول : ( *!إياك *!وإياه *!وإياي ) *!وإيانا ، وجعلت الكاف والهاء والياء والنون بيانا عن المقصود ليعلم المخاطب من الغائب ، ولا موضع لها من الإعراب ، فهي كالكاف في ذلك وأرأيتك ، وكالألف والنون التي في أنت ، فتكون *!إيا الاسم وما بعدها للخطاب ، وقد صارا كالشيء الواحد لأن الأسماء المبهمة وسائر المكنيات لا تضاف لأنها معارف .

وقال بعض النحويين : إن *!إيا مضاف إلى ما بعده ، واستدل على ذلك بقولهم : إذا بلغ الرجل الستين *!فإياه *!وإيا الشواب ، فأضافوها إلى الشواب وخفضوها .

وقال ابن كيسان : الكاف والهاء والياء والنون هي الأسماء ، *!وإيا عماد لها ، لأنها لا تقوم بأنفسها كالكاف والهاء والياء في التأخير في يضربك ويضربه ويضربني ، فلما قدمت الكاف والهاء والياء عمدت *!بإيا ، فصار كله كالشيء الواحد ، ولك أن

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٩٠