سوء ، ( أي : ولا الذين ظلموا ) ولا من ظلم ؛ وأنشد الجوهري :
وأرى لها دارا بأغدرة السي
دان لم يدرس لها رسمإلا رمادا هامدا دفعت
عنه الرياح خوالد سحموقد ذكر المصنف إلا وأحكامها في تركيب ( ا ل ل ) ، ومر الكلام عليه هناك .
( وزائدة : حراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو نرمي بها تلدا خفرا ) .
ومما يستدرك عليه :
المستثنى المفرغ الذي يجيء بعد إلا في كلام غير موجب إذا كان المستثنى منه غير مذكور نحو : ما جاءني إلا زيد ، ويعرب المستثنى على حسب مقتضى العوامل ؛ وسمي مفرغا لأنه فرغ العامل عن العمل فيما قبل إلا ، أو لتفريغ العامل عن المعمول للمستثنى ، وإذا كان المستثنى ليس من الأول وكان أوله منفيا يجعلونه كالبدل ؛ ومن ذلك قول الشاعر :
وبلدة ليس بها أنيس
إلا اليعافير وإلا العيس