بالألف .
وقال أبو عكرمة الضبي في قول امرىء القيس :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل قال : أراد قفن فأبدل الألف من النون الخفيفة .
قال أبو بكر : وكذلك قوله ، عز وجل : ﴿ ألقيا في جهنم ﴾ ؛ أكثر الرواية أن الخطاب لمالك خازن جهنم وحده فبناه على ما وصفناه .
( و ) منها : ( ألف الجمع كمساجد وجبال ) وفرسان وفواعل .
( و ) منها : ( ألف التفضيل والتقصير كهو أكرم منك ) وألأم منك ، ( و ) فلان ( أجهل منه .
( و ) منها : ( ألف النداء ) ، كقولك : ( أزيد ، تريد يا زيد ) ، وهو لنداء القريب وقد ذكر قريبا .
( و ) منها : ( ألف الندبة ) ، كقولك : ( وازيداه ) ، أعني الألف التي بعد الدال .
( و ) منها : ( ألف التأنيث كمدة حمراء ) وبيضاء ونفساء ، ( وألف سكرى وحبلى .
( و ) منها : ( ألف التعايي ، بأن يقول ) الرجل ( إن عمر ، ثم يرتج عليه ) كلامه ( فيقف قائلا إن عمرا ، فيمدها مستمدا لما ينفتح له من الكلام ) فيقول منطلق ، المعنى إن عمر منطلق إذا لم يتعاي ؛ ويفعلون ذلك في الترخيم كما تقول : يا عمار ، هو يريد يا