تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخيرة هي صلة لفتحة النون ، ولها أخوات في فواصل الآيات كقوله ، عز وجل : ﴿ قواريرا ﴾ و ﴿ سلسبيلا ﴾ ؛ وأما فتحه هاء المؤنث فكقولك : ضربتها ومررت بها ، ( والفرق بينها وبين ألف الوصل أن ألفها ، ) أي ألف الصلة ، ( اجتلبت في أواخر الأسماء ) كما ترى ؛ ( وألفه ) ، أي ألف الوصل ، إنما اجتلبت ( في أوئل الأسماء والأفعال .

( و ) منها : ( ألف النون الخفيفة ، كقوله تعالى : ﴿ لنسفعا بالناصية ) ، وكقوله تعالى : وليكونا من الصاغرين ﴾ ، الوقوف على لنسفعا وعلى وليكونا بالألف ، وهذه الألف خلف من النون ، والنون الخفيفة أصلها الثقيلة إلا أنها خففت ؛ من ذلك قول الأعشى :

ولا تحمد المثرين والله فاحمدا أراد فاحمدن ، بالنون الخفيفة ، فوقف على الألف . ومثله قول الآخر :

يحسبه الجاهل ما لم يعلما

شيخا على كرسيه معممافنصب بلم ، لأنه أراد ما لم يعلمن بالنون الخفيفة فوقف

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٦٣