قلت : وعلى هذا التفسير يجوز الرفع وهو خلاف ما حققه سيبويه فتأمل .
وهو طويل اليد : لذي الجود ، والعامة تستعمله في المختلس .
وفي المثل : *!ليد ما أخذت ، المعنى : من أخذ شيئا فهو له .
وقولهم في الدعاء على الرجل بالسوءة : *!لليدين والفم ، أي كبه اللها على وجهه .
كذا قولهم : بكم *!اليدان أي حاق بكم ما تدعون به وتبسطون *!أيديكم .
وردوا *!أيديهم إلى أفواههم : أي عضوا على أطراف أصابعهم .
وهذا ما قدمت *!يداك ، هو تأكيد ، كما يقال : هذا ما جنت يداك ، أي جنيته أنت إلا أنك تؤكد بها .
ويقولون في التوبيخ : يداك أوكتا و فوك نفخ ؛ وكذلك : بما كسبت يداك ، وإن كانت اليدان لم تجنيا شيئا إلا أنهما الأصل في التصرف ؛ نقله الزجاج .
وقال الأصمعي : *!يد الثوب ما فضل منه إذا التحفت به .
وثوب قصير اليد يقصر عن أن يلتحف به .
وقميص قصير *!اليدين : أي الكمين .
وقال ابن بري . قال التوزي : ثوب *!يدي : واسع الكم وضيقه ؛ من الأضداد ؛ وأنشد :