سارية ، كما لشيخنا ؛ أو اسمه حملاق ، كما وقع لأبي حيان في شرح التسهيل ؛ قال شيخنا : وهو غريب ؛ ( السلمي الصحابي ) كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة يروي عنه مطير ، وهو الذي نبه النبي صلى الله عليه وسلم على السهو في الصلاة ، وتأخر موته ، وقيل : هو ذو الزوائد ، قاله ابن فهد : ويقال : هو ذو الشمالين ؛ وقيل غيره ؛ قال الجوهري : سمي بذلك لأنه كان يعمل *!بيديه جميعا .
( و ) ذو *!اليدين أيضا : ( نفيل بن حبيب ) بن عبد اللها الخثعمي ( دليل الحبشة ) إلى مكة ( يوم الفيل ) سمي بذلك لطولهما .
( و ) *!اليداء ، ( كدعاء : وجع *!اليد ) ؛ نقله ابن سيده .
( *!ويد الفاس : نصابها ) .
وقال الليث : *!يد الفاس ونحوها مقبضها ، وكذلك يد السيف مقبضه .
( و ) اليد ( من القوس : سيتها ) اليمنى ؛ رواه أبو حنيفة عن أبي زياد الكلابي .
وقيل : يد القوس أعلاها ، على التشبيه كما سموا أسفلها رجلا ؛ وقيل : *!يدها أعلاها وأسفلها ؛ وقيل : يدها ما علا عن كبدها .
( و من الرحى : عود يقبضه الطاحن فيديرها ) ؛ على التشبيه .
( ومن الطائر : جناحه ) لأنه يتقوى به كما يتقوى الإنسان *!باليد .
( ومن الريح : سلطانها ) ، لما