ليس بنسيئة .
وقال أبو عبيدة : كل من أطاع لمن قهره فأعطاها عن طيبة نفس فقد أعطاها عن يد وقال الكلبي : عن يد ، أي يمشون بها . وقال أبو عبيد : لا يجيئون بها ركبانا ولا يرسلون بها . وفي حديث سليمان : ( وأعطوا الجزية عن يد مواتية مطيعة بغير ممتنعة لأن من أبى وامتنع لم يعط *!يده ، وإن أريد بها يد الآخذ ، فالمعنى عن يد قاهرة مستولية .
( و ) أيضا : ( النعمة ) السابغة ؛ عن الليث وابن الأعرابي ؛ وإنما سميت *!يدا لأنها إنما تكون بالأعطاء ، والإعطاء إنالة *!باليد ؛ وبه فسر أيضا قوله تعالى : ﴿ عن *!يد وهم صاغرون ﴾ ، أي عن إنعام عليهم بذلك ، لأن قبول الجزية وترك أنفسم عليهم نعمة عليهم *!ويد من المعروف جزيلة .
( و ) أيضا : ( الإحسان تصطنعه ) ؛ نقله الجوهري ؛ ومنه قولهم للرجل : هو طويل اليد وطويل الباع ، إذا كان سمحا جوادا . وفي الحديث : أسرعكن بي لحوقا أطولكن *!يدا ، كنى بطول *!اليد عن العطاء والصدقة . وفي حديث قبيصة : ( ما رأيت أعطى للجزيل عن ظهر *!يد من طلحة ) ، أي عن إنعام ابتداء من غير مكافأة .
وقال ابن شميل : له علي يد ، ولا يقولون : له عندي يد ؛ وأنشد :
له علي *!أياد لست أكفرها
وإنما الكفر أن لا تشكر النعم